Étude comparative de l’efficacité des plantes médicinales les plus actives contre Toxocara canis selon les recherches scientifiques récentes
Loading...
Date
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Université Sétif 1 Ferhat Abbas . Faculté des Sciences de la Nature et de la Vie
Abstract
This study investigated the antiparasitic efficacy of five medicinal plants against the nematode Toxocara canis, a parasite responsible for serious zoonotic infections in humans and animals. Due to the limited effectiveness of conventionnels chemical treatments, recent research has focused on the potential of natural plant-based extracts as alternative therapies. Among the studied plants, papaya seeds (Carica papaya) and ginger (Zingiber officinale) showed the highest efficacy, significantly reducing egg viability and larval development. Wormwood (Artemisia absinthium) and peppermint (Mentha piperita) also demonstrated good activity, especially when used in combination. In contrast, thyme (Thymus vulgaris), although traditionally known for its medicinal prospérités, exhibited weaker effectiveness against T. canis, indicating the need for further studies. This comparative analysis highlights the growing importance of phytotherapy in combating intestinal parasites
Description
في إطار هذه الدراسة، تم التركيز على تقييم الفعالية البيولوجية لخمسة نباتات طبية في التأثير على دودة Toxocara canis ، وهي من الديدان الأسطوانية الطفيلية التي تصيب الإنسان والحيوان، وتُعد من العوامل المسببة لداء التوكسوكاريا،
خصوصًا لدى الأطفال.
النباتات المدروسة شملت كلا من: الزعتر، الشيح، الزنجبيل، البابايا، والنعناع، حيث تم استخراج مستخلصات مائية
وكحولية منها، واختبار تأثيرها في ظروف مخبرية على اليرقات والبيوض. الهدف من ذلك هو البحث عن بدائل طبيعية
محتملة للعلاجات الكيميائية المستعملة حاليا، والتي قد تكون مكلفة أو مصحوبة بآثار جانبية. أظهرت النتائج أن بذور
البابايا كانت الأكثر فعالية، حيث نجحت بشكل واضح في تثبيط نمو اليرقات ومنع تطور البيوض، ما يجعلها من أبرز
المرشحين للاستخدام مستقبلاً في تركيب أدوية طبيعية مضادة للطفيليات.
في المرتبة الثانية، جاء كل من النعناع والشيح، حيث لوحظ أن استخدامهما المزدوج أدى إلى تأثير أكبر من استخدام
كل نبات بشكل منفصل، مما يشير إلى وجود تفاعل تآزري قد يزيد من فعاليتها عند الجمع بينهما.
أما الزنجبيل فقد سجل نتائج متوسطة، بينما كان تأثير الزعتر ضعيفًا نسبيًا مقارنة ببقية النباتات. ومع ذلك، فإن الزعتر
يبقى نباتاً غنيًا بالمركبات الفعالة، مما يستدعي دراسات أعمق تهدف إلى عزل هذه المركبات وتحديد فعاليتها بشكل
دقيق .
بناءً على هذه النتائج، توصلت الدراسة إلى أن بعض النباتات الطبية، وعلى رأسها بذور البابايا، قد تمثل بديلاً طبيعيًا
واعدًا في مكافحة داء التوكسوكاريا. كما توصي الدراسة بضرورة إجراء أبحاث إضافية لتحديد الجرعات المثلى، وفهم آلية
عمل المستخلصات النباتية بشكل أفضل، مما قد يفتح آفاقًا جديدة في العلاج الطبيعي للطفيليات.
